الصفحات

أعلان الهيدر

الجمعة، 30 أكتوبر 2020

الرئيسية الاحتفال بالمولد النبوي في الدولة العثمانية

الاحتفال بالمولد النبوي في الدولة العثمانية

 الاحتفال بالمولد النبوي كان  يتم من خلال اجتماع السلطان والوزراء والمسؤولين رفيعي المستوى في القصر وكان يحضر الوزراء والمسؤولين كل بردائه الرسمي، وكان يحضر إلى القصر قارئ للقرأن وعالم يلقي موعظة عن النبي ﷺ، وكانت هذه الاحتفالات لا تشمل المستوى الشعبي



ولكن بعد عام 1910 أصبح الاحتفال بالمولد النبوي على المستويين الحكومي والشعبي. كان يجتمع الناس رويدًا رويدًا بعد صلاة العشاء أمام قصر الباب العالي وبالتحديد في ساحة مسجد السلطان أحمد، وكان يُخصص مكان مثل المسرح لجلوس السلطان وأئمة الجوامع الكبيرة والعلماء الواعظين والمؤذنين جميلي الصوت، وكان يجلس الجميع بأمر السلطان


كان يحضر الاحتفال الرجال والنساء، وكان الجميع يحرص على حضور الحفل بلهفة ومتابعة فقراته بعناية عالية. كان يبدأ الاحتفال بتلاوة عذبة للقرأن الكريم ومن ثم يقوم شيخ الإسلام بإلقاء موعظة عن حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك تبدأ مسابقة أجمل الأصوات في الأذان


أثناء توافد الحضور إلى الاحتفال كان يسكب على أيديهم عطر الورد وتوزع عليهم الحلوى في أطباق فضية، وبعد الانتهاء من الاحتفال كانت تستمر الضيافة التي تشمل تقديم صناديق حلوى صغيرة و"الشربة العثمانية" وعصير ليمون بالنعنع، وبعد تبادل التحيات والمباركة كان يلقي السلطان تحياته ويترك مكان الاحتفال وبذلك ينتهي


هذان النوعان اللذان كانا مُتبعين من قبل القصر، أما على المستوى الشعبي فكان الاحتفال يتم وفق العادات السلجوقية التي توارثتها الأجيال جيل بعد جيل. على المستوى الشعبي كان يتم الاحتفال بالمولد النبي في يومي الحادي عشر والثاني عشر من ربيع الأول، وكان يتم الاحتفال على مستوى شعبي من خلال دعوة بعض المسؤولين رفيعي المستوى وبعض أئمة الجوامع الكبرى، وكان يتم الاحتفال في أحد الجوامع الكبرى بمدينة إسطنبول


كانت العامة تتبادل المباركة وتوزع الحلوى و"الشربة العثمانية" من صبيحة الحادي عشر والثاني عشر من ربيع الأول، أما الاحتفال الرسمي فكان يبدأ بعد صلاة العشاء، وكانت تُعلق فوانيس أمام البيوت والمحلات التجارية


وفيما يتعلق بالضيافة التي تُقدم بعد الاحتفال، فقد كانت تشمل بعض الحلوى و"الشربة العثمانية" وفي بعض الأحيان كان يتم تقديم الليمون بالنعنع



المصدر : ترك برس


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.