الصفحات

أعلان الهيدر

الخميس، 29 أكتوبر 2020

الرئيسية مخصيون عادت لهم فحولتهم؟

مخصيون عادت لهم فحولتهم؟

 في القدم كان بعض العبيد يخضعون لعملية  مؤسفة و  خطيرة..لا يقوم بها المسلمون لأنها محرمة و لا تتم في البلدان المسلمة عادة ..و لكنهم يشترون ضحاياها فيكونون سببا في آزدهارها 


تتمثل في إزالة مواطن الرجولة في الجسم..حتى لا يمثل الخادم خطرا على النساء..وهي عملية الإخصاء



 إختلاط الأغوات بالجواري في الحرم يجعل من المخصيين حلا جيدا جدا

إلا أنه و في حالات نادرة و آستثنائية يستعيد بعض المخصيين  قدراتهم و فحولتهم و أظن أن عملية الإخصاء في هذه الحالات لم تكن متقنة

و لهذا تقرر في الحرم العثماني منع حرية التجول عند الخصيان..و قد نشرنا في قناتنا منارة الثقافة فيديو حول هذا الموضوع بإمكانك مشاهدته على هذا الرابط

https://www.youtube.com/watch?v=9jqyLuUVn_E




و ذكر فيه أيضا أنه في حال عودة الفحولة للمخصيين يتم تسريحهم


تم تسجيل أقدم حالات إخصاء متعمدة لإنتاج الخصي في سومر في مدينة لجش في القرن الحادي والعشرين قبل الميلاد. على مدى آلاف السنين منذ ذلك الحين، أدت تشكيلة واسعة من الوظائف في كثير من ثقافات مختلفة، مثل: رجال الحاشية أو خادمات المنازل وما يعادلهم، مطربين تربل، وبعض رجال الدين والمسؤولين الحكوميين والقادة العسكريين، والأوصياء على النساء أو الخدم والحريم. في بعض الترجمات للنصوص القديمة تم التعرف على بعض الأفراد المخصيين أحيانا تاريخيا وشملت الرجال الذين كانوا عاجزين مع النساء، فضلا عن أولئك الذين كانوا عزاباً 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.